قصاصات قابلة للحرق

Monday, February 1, 2010

قرأت مؤخرا - دماغى كده



spc
نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================


مقالات

المؤسسة العربية الحديثة

لعلك قرأت بعض هذه المقالات, ولعلك قرأتها كلها. لكن اجتماعها فى كتاب واحد يعطيك نظرة أشمل, وأعمق
قد يروق لك هذا الكتاب, وقد يبرهن على أننى حسن الظن فى نفسى أكثر من اللازم, ولكنى فى جميع الاحوال أعدك بشئ واحد
هذه مقالات صادقة تماما؛ لم أكتبها طلباً للمادة,أو نفاقاً لمسئول,أو دفاعاً عن جهة ما

عندما حاول بعض المحيطين بعبد الناصر أن يوغروا صدره على العظيم(أحمد بهاء الدين), قال لهم: اتركوه؛ نحن راقبناه, وندرك أنه لا علاقة له بأحد.. هذا رجل (دماغه كده)ـ

ـ(دماغى كده).. عنوان مناسب جداً لهذه المقالات.. فقط هناك شخص واحد كتبت وهو فى ذهنى, ويهمنى بالطبع رضاه والفوز باحترامه -إن لم يكن بحبه- ويغرينى بممارسة تلك اللعبة المعقدة؛ بين قول ما أريد قوله, وكتابة مايريد قراءته؛ فلا أتورط فى أسلوب(ما يطلبه المستمعون), أو أمارس الاستفزاز المجانى لمجرد التميز
وهذا الشخص هو القادر على جعلى أتردد, أو أراجع دماغى هذه
وهو الوحيد الذى أدين له بكل شئ: القارئ

===========================

لا أستطيع وصفه.. و لكن هو من أقيم الكتب التى قرأتها... تعرضنا لمقتطفات منه من قبل... و إنه حقا لكتاب رائع و برأى كل من قرأه

للاطلاع على بعض المقالات منه و التى نشرت هنا