قصاصات قابلة للحرق

Monday, May 16, 2011

قرأت مؤخرا - الآن نفتح الصندوق - 3



spc
نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

*************************


مجموعة قصص قصيرة

دار ليلى

إن الخوف من الصندوق المغلق أو الحيرة بصدد محتواه قديمان جدا في وجدان البشرية، و لسوف تجده في ألف ليلة و ليلة و شكسبير و قصص الأطفال و كل شئ

إنه الغيب مجردا.. نحن محظوظون لأننا نعرف يقينا أن الصندوق يحوي قصاصات ورقية.. لن نجد جثة كما في ألف ليلة و ليلة، و لن نجد عقربا أو ثعبانا أو سبيكة مشعة أو غازا ساما أو لعنة قديمة

*************************

بعد انقطاع طويل بسبب العمل و الدراسة.. بدأت الأجازة الصيفية.. و عدت مؤقتا لمدينة محببة إلى قلبي و للعمل في واحدة من أفضل الشركات في العالم أجمع.. و بالتالي.. عدت لهوايتي و متعتي في قراءة إبداعات الرائع د أحمد خالد توفيق

و كانت عودة مع الجزء الثالث من "الآن نفتح الصندوق".. و كالعادة قرأته في المطار منتظرا الطائرة.. ففتحت الصندوق لأطالع قصاصاته التي تحكي عن الكلب الضحية.. و لغز مراد.. و بقع الحبر الغامضة.. و تطوف بنا حول ذكريات الهولوكوست المزعومة.. و تثير قلقنا حول عبير و عمتها.. .. و مروة و خيالاتها.. و تحكي لنا عن جريمة قتل عجيبة.. و عن مقابلة غربية شيطانية.. و كوخ اسكتلندي مرعب.. و جريمة طفولية.. و أرق مرعب

الكتاب ممتع جدا.. و هو الجزء الأخير من ذكريات و قصص الأستاذ محفوظ.. صدر منذ فترة طويلة.. و لكني لم أقرأه سوى البارحة.. علكم تستمتعون به كما استمتعت.. و دام لنا د أحمد بصحة و عافية ليمتعنا و يتحفنا كما يفعل دائما