الاتحاد - 19 يوليو 2008
هناك قصة شهيرة جداً عن خروشوف، رئيس الحزب الشيوعي السوفييتي، الذي كان سليط اللسان لا يجامل. وهو أول وآخر رجل ينزع حذاءه ليدق به على المنصة في الأمم المتحدة. عندما زار معرضاً للفن الحديث، ظل يمشي بين اللوحات صامتاً ثم قال في النهاية:
هناك قصة شهيرة جداً عن خروشوف، رئيس الحزب الشيوعي السوفييتي، الذي كان سليط اللسان لا يجامل. وهو أول وآخر رجل ينزع حذاءه ليدق به على المنصة في الأمم المتحدة. عندما زار معرضاً للفن الحديث، ظل يمشي بين اللوحات صامتاً ثم قال في النهاية:
''هذه اللوحات مرسومة بذيل حمار، وأنا لا أقول هذا كناقد فني بل كرئيس اللجنة المركزية للحزب!''
طبعاً، عندما تقال هذه الكلمة في أميركا أو أوروبا، فهي لا تعني سوى إحراج الفنان، بينما عندما تقال في بلد شمولي شيوعي فمعناها أن الفنان قد انتهى... صار بطَّة ميتة.
طبعاً، عندما تقال هذه الكلمة في أميركا أو أوروبا، فهي لا تعني سوى إحراج الفنان، بينما عندما تقال في بلد شمولي شيوعي فمعناها أن الفنان قد انتهى... صار بطَّة ميتة.
