قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Loading...

Tuesday, November 25, 2014

فوبيا طفولية - 2



spc


اليوم نكمل المخاوف الطفولية التي اعترف عدد من البالغين الأمريكيين بأنها كانت تعذبهم في صغرهم:

  1. في سن السادسة انتقلنا لبيت جديد، وكانت مروحة معدنية تتدلى من سقف حجرتي. وفي الليل كان الضوء القادم من الخارج يلقي ظلال المروحة على السقف لتبدو كعنكبوت عملاق. أصابني هلع هستيري من العناكب وصرت أصرخ كلما رأيت واحدًا. أخذني أبواي لمنوم مغناطيسي كي أتغلب على مخاوفي، وكل ما أذكره عن الرجل أنه بشارب أصفر كبير، وقد ظل يردد: "العناكب لن تؤذيك. العناكب لن تؤذيك". ما حدث بعد هذا هو أنني وجدت عنكبوتًا ضخمًا يتدلى بخيط من أعلى باب الحمام، فأحطته بمنديل ورقي وهشمته ثم تخلصت منه في المرحاض
  2. كانت هناك انبعاجات في باب خزانة ثيابي. وعندما كان الضوء يسقط عليها كانت تبدو كوجه معذب مخيف. آمنت أن رجلاً قد قُتل وانطبعت صورة وجهه على خزانة ثيابي. لم أشف من هذا الرعب حتى أقنعت أبي أن يفك باب الخزانة ويضعه في الجراج، وظل هناك حتى غادرنا البيت بعد أعوام.
  3. كان عمري ستة أعوام عندما ذهبت لحديقة الحيوان، وأصابني ردفا القرد الأحمران بالهلع. فلم أذهب لحديقة الحيوان لعدة أعوام بعدها. 
  4. كانت هناك منشفة معلقة في غرفة نومي وأنا طفل، وفي الظلام كانت تبدو بالضبط مثل (سامارا) في فيلم (الخاتم). لذا كنت ألقيها على الأرض في كل مرة. وقد ظل هذا الرعب مستمرًا حتى غادرت بيت أهلي.
  5. بعدما رأيت فيلم (النار في السماء) صرت مذعورًا جدًا من غزاة الفضاء، خصوصًا أن الفيلم نقل الرعب لمستوى أكبر. كلما رأيت نورًا في السماء حسبته أطباقًا طائرة. أحيانًا أرى هذا وأنا تحت الدش في الحمام، فأقول: ربما لن يراني الغزاة لو بقيت حيث أنا. ثم يخطر لي أن العالم سيكرهني لو استنفدت كل الماء في العالم لأنجو من الاختطاف.
  6. كنت أخشى أحواض الاستحمام المزودة بستائر دش. كنت في السابعة أزور صديقة لي عندما لعب علينا أخوها الأكبر لعبة مرعبة اسمها (ماري الدموية)، ثم برز أخوها من وراء الستارة وقبض عليها. دوى الكثير من الصراخ.
  7. في سن التاسعة رأيت برنامجًا وثائقيًا عن مومياء رجل الثلوج التي وجدوها في جبال الألب. أصابني الهلع منه، ولسبب غير مفهوم كنت أتوقع أن يثب من المرحاض لي وأنا أتبول.
  8. في سن العاشرة كنت أخشى أن تشب نار في بيتي ويموت أبواي. فكرة أن أعيش بعدهما وأصير يتيمًا أفزعتني أكثر من الموت بكثير. كنت كذلك قلقًا بصدد إنقاذ حيواناتي المحنطة وصور الأسرة من البيت في سلام، فطلبت من أبويّ شراء سلم حريق في عيد ميلادي، لكن أبويّ رفضا ذلك وابتاعا لي دراجة. لقد ولى الخوف الآن لكني ما زلت أرتاح أكثر للإقامة في بيت له منفذ للهروب من الحريق.
  9. كنت صغيرًا جدًا، وكان الذعر يملؤني من حدوث إطلاق رصاص من سيارات مسرعة. لذا كلما مرت سيارات مسرعة ببيتي كنت أنكمش وأغطي رأسي. لا أعرف سبب هذا الخوف وليس لدي أي خبرات تبرره.
  10. كنت ألعب بلوح ويجا في المدرسة في سن العاشرة. وجربت طرقًا عدة لاستدعاء الشيطان كما رأيتها في الأفلام. لم يحدث شيء بالطبع (أو ربما حدث؟)، ثم رأيت حلقة من مسلسل دالاس يقنع الشيطان فيها البطل أن يقتل نفسه، فأصابني الهلع وظللت أنام في غرفة أخي والنور مضاء لمدة شهر.
  11. كنت أحب قراءة (جوس بامبز) ككل الأطفال. لكن كتيبًا اسمه (خذ الحذر مما تتمناه) أثار هلعي. فتاة تتمنى أشياء لكن تحققها يتم على حساب الآخرين. كلما أطفأت شمعة وتمنيت شيئا دعوت الله ألا يتأذى أحد من هذه الأمنية