قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Showing posts with label تعالوا ننخدع من جديد. Show all posts
Showing posts with label تعالوا ننخدع من جديد. Show all posts

Saturday, March 29, 2014

تعالوا ننخدع من جديد - 4



رتب زميل عزيز أن تتم التجربة أمامنا فى القسم الذى نعمل فيه. جاء شاب ريفى محترم على قدر من الثقافة، وقال لنا إنه لم يصدق الأمر حتى جربه بنفسه، وهو لا يريد أجرًا بل يفعل هذا طلبًا للثواب.. الحمام حسب كلامه يشفى التهاب الكبد سى بمجرد وضعه لفترة على بطن المريض، وقال إن الأمر يحتاج إلى بضع جلسات.. فى البداية تموت خمس حمامات. ثم يقل العدد مع الوقت لأن الحمام يمتص السم كله.. تشق بطن الحمامة فتجد أن كبدها قد تليف من فرط ما امتصه من فيروسات. حتى يأتى اليوم السعيد الذى لا تموت فيه الحمامة.. هذا يوم انتصار العلاج الشعبى على الطب.

Thursday, March 13, 2014

تعالوا ننخدع من جديد - 3



صار الكلام عن علاج (السى – الإيدز – الصدفية – السكري – السرطان – أنفلونزا الخنازير) المصرى الجديد مملاً من كثرة ما كُتب عن الموضوع، لذا سأكتفى ببعض الملاحظات المتفرقة ثم أغلق الموضوع لننتقل إلى ضرب آخر من العلم الزائف.

Monday, March 3, 2014

تعالوا ننخدع من جديد - 2: شربة الحاج داود



أعتقد أننى آخر شخص فى مصر يكتب عن هذا الكشف العجيب الذى قضى على التهاب الكبد سى والإيدز وأنفلونزا الخنازير والسرطان والسكرى وضيق الشرايين التاجية بضربة لازب. فهو باختصار (شربة الحاج داود..اللى بتنزل الدود) التى كانت تباع فى الريف قديمًا

لقد قيل كل شىء عن الموضوع تقريبًا، وانهالت عليه السخرية فى فيس بوك. لم أر برنامج باسم يوسف بعد لكنى أتخيل الحفل الذى سيقيمه على هذا الخبر. أتكلم هذه الأيام بالذات – يا محاسن الصدف – عن الطب الوهمى والعلم الزائف. إذن هذه ذبابة سمينة وجدت نفسها فى شباكى ويصعب أن أتخلى عنها.

Monday, February 17, 2014

تعالوا ننخدع من جديد - 1


مازلنا إذن فى الجو الطبى العام الذى يضوع بروائح (السافلون) والمطهرات وانفلونزا الخنازير. فى البداية أقدم هذا التعليق القصير الذى أرسله أ. د (حمدى صدقى) أستاذ مساعد الجراحة بطب طنطا، وهو يعلق على أو يستكمل معلومات المقال السابق الذى تحدثت فيه عن مسلسل موت الأطباء بمرض تنفسى غامض، وهو هنا يناقش نقطة (إذا مرض الطبيب فأين يعالج ؟):

«قرأت مقالك (هبوط حاد) وهو ما أوحى لى بأن أكتب اليك. منذ خمس سنوات توفى زميل لنا مدرس بقسم الجراحة اسمه د.محمد الطباخ -رحمه الله- وصل المستشفى الجامعى فى حالة تعفن دموى لم نعرف مصدره، وطبعا لأن مستشفى الجامعة وطنطا كلها ما فيهاش عناية مركزة حقيقية تم تحويله لقصر العينى الفرنساوى وراح ما لقاش مكان فى العناية وطبعا رفضوا استقباله، وفي طريق عودته توفى مريض بعناية قصر العينى والمستشفى اتصلت بهم، فرجع القصر العينى ودخل العناية ليموت فى نفس الليلة. نفس المأساة تكررت يوم الخميس الماضى 6-2-2014 مع زميل آخر اسمه د. عمرو الشناوى -رحمه الله- مدرس م. بقسم الجراحة أيضًا كان عمل زرع نخاع من 4 شهور ونجح الزرع لكنه مات من نزف شديد فى القناة الهضمية والشرج. ولأن طنطا كلها برضه ما فيهاش عناية مركزة واحدة كويسة ولأننا فشلنا نجيب له لا دكتور أمراض دم ولا دكتور عناية ولا دكتور مناظير قناة هضمية ولا لاقيين منتجات دم كافية وطبعا ما فيش إمكانية لعمل حقن بالصبغة لشرايين المساريقا، نقلناه معهد ناصر اللى عمل فيه الزرع ورغم الترتيب مع المعهد لكنه راح ما لقاش مكان فى العناية فراحوا القصر الفرنساوى ما لقاش مكان، وفى الآخر توفى فى مستشفى خاص فى القاهرة»