قصة حب الكلية المضطرمة.. الرومانسية المفرطة.. رائحة الليل.. الجولات في الظلام تحت شرفتها.. الشعر.. الرسوم الصغيرة في أركان الدفاتر. مشاعر لا تتكرر.. الفتاة تفقد عذريتها مرة واحدة في العمر، وروحك تجرب الحب الحقيقي مرة واحدة في العمر. بعد هذا تجرب وسائل التزييف الصينية التي تخدع الآخرين وتقنعهم أنها المرة الأولى. لسبب ما تدب الحياة في قصائد ديناصورية من عهد أبي شخشاخ التميمي.. تكتشف فجأة أنها عبقرية. تصور أنني كنت أبكي لدى سماع بيت: "أبثين إنك قد ملكت فأسجحي".. أسجحي؟ يا نهار اسود!
تدب الحياة في الأغاني وتكتشف أنها وسط بيولوجي ملائم جدًا لنمو بكتريا الحب. عبد الحليم حافظ وسط جدير بأن يضاف إلى أوساط البكتريا الشهيرة. كل أغنية له تحمل طاقة حارقة ماحقة. تكلمت بشيء من التفصيل عن تلك القصة في مقال برعم الوردة الذي نشر منذ أعوام طويلة.
فجأة ينتهي هذا كله..

















