كلما كتب المرء حرفًا عن وضع البلد المتدهور قابل المعلق الأبدي الذي يقول لك "أنت لا تقدم حلولاً"، وهو ابن عم المعلق: "من البديل للحاكم الحالي؟" وابن خالة المعلق: "الكلام سهل واللي على الشط عوام".
هناك الكثير من البرامج والحلول التي لا يأخذ بها أحد، وأعتقد أنني تحدثت عن عدد من الحلول، لكن قدر مصر أن من يقدر على الحلم لا يقدر على الفعل، ومن يقدر على الفعل لا يقدر على الحلم.
من ضمن البوستات التي راقت لي جدًا، هذا المقال شبه المتكامل -برغم أنه بالعامية- الذي نشره معلق يُدعى أحمد محسن منذ فترة، ولا أعرف تخصصه المهني لكن أميل للظن بأنه ذو عمل أكاديمي. المقال يعج بالنبوءات الرهيبة والأفكار الذكية. قرأت نفس الموضوع بشكل جاف في مواضع أخرى، لكن أسلوب الكاتب الطلي جذبني بشدة.
