وما زلنا واقفين أمام البابين المغلقين عاجزين عن الاختيار، مفعمين بالتردد والخوف. هل نختار هذا الباب أم ذاك؟ خلف باب منهما فتاة حسناء وخلف الآخر نمر شرس. وكاتب القصة ستوكتون فضّل أن يترك القصة عند هذه النقطة
لقد تمت الانتخابات، وبصراحة يجب تحديد موقفك.. هل هى مزورة؟.. إذن قدم ما يثبت ذلك.. لكن عندما يقول القضاء إنها ليست كذلك، تعلن أن القضاء مخترق وتعلن الاعتصام.. إذن لماذا دخلت هذا المستنقع أصلا ولماذا دخلت الانتخابات؟.. ثم بعد هذا تقول إن الشعب أحمق (وابن مرة) واختار اللباس المتسخ.. حدد موقفك.. الانتخابات مزورة أم الشعب أبله؟.. مستحيل أن يستقيم الأمران معا.. دعك من أنهم لم يكفوا عن الكلام عن الشعب المعلم الذى اختزن حكمة 4000 سنة، فصار (ابن مرة) فى لحظة عندما اختار خيارًا لا يروق لهم. تناقض مروع من صفوة مثقفة أصابها الاضطراب فلم تعد تعرف ما تقول.. خبير دستورى يطالب مرسى بالاستقالة، بينما يؤكد خبراء دستوريون أن هذا كلام فارغ لأنه يعنى نجاح شفيق بالتزكية.. تخبط فى تخبط. كل هذا لعب عيال شبيه بما كنا نفعله فى المدرسة الابتدائية.. نلعب كرة قدم.. لو بدأنا نخسر نكتشف أن كرة القدم لعبة مملة ونأخذ الكرة ونعود للبيت. يجب قبول الحقيقة: مرسى أو شفيق.. هذا ما أراده الناخب المصرى.. أعترف بهذا حتى لو كنت أنا قد اخترت حمدين صباحى وتحمست له
