لم نكد نفيق من الخبر المجنون الخاص بالسائق الذي أطلق الرصاص علي زملائه في نوبة هياج، والأستاذة الجامعية التي حزت عنقها بسبب العنوسة، والشاب الصعيدي الذي قطع عضو ذكورته لأنه لا يستطيع الزواج، حتي وجدنا خبرين آخرين عن زوجتين.. الزوجة الأولي هي زوجة المذيع التي قتلها زوجها الشاب الهادئ المثقف، والزوجة الثانية هي زوجة كاهن الكنيسة التي اختفت. الكل يثرثر عن هذه المواضيع حتي إنني بدأت أعتقد أن هناك جهة عبقرية ترتب وقوع أحداث كهذه بشكل دوري، لتغدو موضوع كلام الناس في سيارات الأجرة وطوابير الخبز وعند الحلاقين.. هكذا لا يتكلم أحد في مواضيع أخرى. قف في أي طابور خبز أو اجلس في أي مقهي، لتجد الناس بين فريقين.. فريق يتهم المذيع وفريق يلوم زوجته، ولربما يرتفع ثمن رغيف الخبز أثناء هذه المناقشة فلا يلاحظ أحد
أضناني البحث دوما عن كتاباته.. ففكرت في تجميعها ليسهل على عشاقه مثلي متابعة إبداعاته
قصاصات قابلة للحرق
ابحث معنا
Wednesday, July 28, 2010
Sunday, July 25, 2010
امرح مع الجودة
Saturday, July 24, 2010
لأننا مهمون
نحن مهمون يا سادة.. لا نشغل وقتنا إلا بعظائم الأمور، ولا نفكر إلا في القرارات المصيرية.. نحن رائعون ونعرف أننا كذلك.. تأمل الروعة وحسن الحظ! كم من واحد عاش ومات دون أن يعرف أنه مهم؟ لكن الروعة الحقيقية تأتي عندما يعرف الشخص الرائع أنه رائع.
Wednesday, July 21, 2010
كراهية - 5
=================================
قالت لي لمياء ضاغطة على أسنانها
ـ "اسمع.. أنا أعرف بالضبط ما سيحدث.. أنت تحاول دفعي دفعاً لأسقط من فوق ذلك الإفريز.. في الصباح سوف يعلّقون ورقة في الكلية تنعي الزميلة الفاضلة "لمياء البهي" التي ماتت أثناء نومها.. أنا لا أنوي ذلك.. يجب أن تتصرف.."ـ
قلت لها في صدق
- "ما أريد قوله وبقلب سليم، هو أنني لا أريد ذلك مطلقاً.. إن كان هناك كيان قد تحرر مني أثناء الحلم؛ فأنا لا أعرف شيئاً عنه"
"لن تعزيني هذه التفسيرات.. منذ شهر وأنت كابوس حي ماثل أمامي ولا أعرف كيف أتخلص منه"
ثم ابتعدت غاضبة
Monday, July 19, 2010
قرأت مؤخرا - هادم الأساطير
نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق.
ولكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... ولما يسببه ذلك من ضرر للكاتب وللناشر وبالتالى لنا نحن... القارئ
* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب والروايات لا أكثر ولا أقل *
===========================
دار ليلى
كراهية - 4
بداية .. اشتكى بعض القراء الأعزاء من نشر القصة على حلقات حيث تكون المسافة متباعدة بين كل حلقة و أخرى.. أحب ان أنوه إلى أن نشر القصة على هذا المنوال خارج عن إرادتي.. القصص ملكية لموقع بص و طل و الموقع ينشرها بهذه الطريقة.. و نحن هنا ننشرها حال نشرها على الموقع
=================================
كان عليّ أن أعرف
عند المساء فعلت ما اقترحه صديقي طالب الطب، وهو أن آخذ قرصاً من "الفروسيمايد" المُدِرّ قبل النوم؛ هذا سيجعل نومي جحيماً متقطعاً، أخشى أن أجرّب ضبط المنبه لأن صوته سيتدخل في الحلم
في الفراش رقدت أفكّر.. ما معنى هذا كله؟
Tuesday, July 13, 2010
حتى نصير مثل بابو غينيا الجديدة
هلت روائح الغلاء الدوري مع الصيف كالعادة، عندما تشعر بأن الحر يخنقك والعرق يبلل روحك ذاتها، بينما أنت تسمع الأخبار الجديدة.. كيلو الدجاج يتحرك بثقة نحو 22 جنيهًا، والبنزين يرتفع نصف جنيه للتر أي عشرة جنيهات (للصفيحة).. البقال يتحدث عن وثبات قادمة للزيت والمكرونة، مع وعد قاطع بارتفاع أسعار الكهرباء. السجائر تثب وثبة عظمي، وعندما تثب السجائر فلا تتوقع أن هذا سيجعل الحرفي والميكانيكي والسائق وكل حزب (دخاننا يا أستاذ) يقلعون عن التدخين.. إنهم سيأخذون فارق السعر منك أنت
في الوقت نفسه تقرأ أخبارًا غريبة تدل علي أن المجتمع المصري بدأ يجن أو جن فعلاً
Subscribe to:
Posts (Atom)


















