قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Showing posts with label قرأت مؤخرا. Show all posts
Showing posts with label قرأت مؤخرا. Show all posts

Friday, November 21, 2014

قرأت مؤخرا - تويتات من العصور الوسطى

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

تنويه: لن تجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القراء

===========================



خواطر و أفكار و مقولات

المؤسسة العربية الحديثة

Tuesday, January 8, 2013

قرأت مؤخرا - السنجة

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

*************************


رواية

 دار بلومزبري - مؤسسة قطر

كان المختفي أو الفقيد روائيًا. و يقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، و لم يقرأ له أحدٌ حرفاً من قبل. أي أنه هو نفسه مصدر معلومة أنه أديب شهير نوعاً. الأدباء ينتحرون دائمًا في النهاية، رجال التحريات يعرفون هذا، لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدًا في إخفاء جثثهم بعد الانتحار؛ إنهم مهملون و يتركون جثثهم بأمخاخها المتفجرة أو شرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدم لهم، ولا عجب فهم مغرورون أيضًا. إذن هل تصادف أن المدعو عصام الشرقاوي هو الكاتب الأكثر تحضرًا و نظامًا في السنوات الأخيرة؟

في الصفحات التالية سوف نقوم بعمل بطولي. نحاول أن نعرف سر اختفاء المدعو عصام الشرقاوي. هذا يقتضي أن نبحث كثيرًا إلى أن نجد خيطا، و ربما لا نجد

Monday, May 16, 2011

قرأت مؤخرا - الآن نفتح الصندوق - 3

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

*************************


مجموعة قصص قصيرة

دار ليلى

Monday, July 19, 2010

قرأت مؤخرا - هادم الأساطير

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق.

ولكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... ولما يسببه ذلك من ضرر للكاتب وللناشر وبالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب والروايات لا أكثر ولا أقل *

===========================


دار ليلى

Friday, June 11, 2010

قرأت مؤخرا - ESP

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================

Tuesday, May 4, 2010

قرأت مؤخرا - الآن نفتح الصندوق

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص قصيرة

دار ليلى

1
لم يترك لنا الدكتور (محفوظ) إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع واحدة من تلك القصص

2
ما زلنا مع الصندوق العجيب الذي تركه لنا د. محفوظ.. تذكرون أن الرجل مات فقيرًا فلم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره.. الصندوق لم يفرغ بعد فما زالت فيه حكايات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. من جديد اقتربوا.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة جديدة من تلك القصص

===========================

يقولون أن فى السفر سبع فوائد ... و أكاد أنا أجزم أن أهمها هو الوقت الذى أستطيع أن أنهى فيه وردى اليومى من القرآن الكريم ثم أستمتع بقراءة كتاب شيق أو رواية ممتعة.. خاصة إذا كانت إحدى المرات النادرة و التى يسعفنى فيها الحظ و لا يغالبنى النوم فى أكثر الأماكن التى أعشق فيها النوم.. وسائل المواصلات

هما كتابان شيقان يجمعان خواطر و قصص الأستاذ محفوظ حول تيمات عدة من عوالم الرعب و الغموض.. عوالم مصاصى الدماء و المذءؤبين.. عوالم التخاطر.. عوالم الظواهر الخارقة.. عوالم الحيوانات مرهفة الحس.. عوالم الحضارات القديمة.. عوالم السحر الأسود.. عوالم الشقق الفارغة.. عوالم الخطابات الغامضة.. عوالم الأطفال الحمقى و المزعجين.. و عوالم الدنو من الموت.. و غيرها و غيرها

هى مجموعة دسمة زاخرة.. استمتعت بها كثيرا

و كالعادة نظر لى الرجل الجالس بجوارى شذرا.. حين لم أتمالك ضحكات عالية خرجت منى قسرا..  من فكاهة أسلوب الكاتب.. و لسان حاله يقول: "ما هذا الأحمق الذى يضحك من كلمات يقرأها؟"ـ

Thursday, March 25, 2010

قرأت مؤخرا - فقاقيع

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================


مقالات ساخرة

دار ليلى

هذه مقالات ساخرة قصيرة لا تبغي سوى جعلك تبتسم , بعدها تنفجر كالفقاقيع و تبلل أرنبة أنفك لثوان ; لهذا نقدم جائزة قيمة لأي شخص يتذكر مقالا واحدا من هذا الكتاب بعد ثلاث دقائق من قراءته

===========================

ما أستطيع قوله هو أن وجهك لن تفارقه ابتسامة خافتة خجولة و أنت تقرأ مقالات هذا الكتاب الشيق

Monday, February 1, 2010

قرأت مؤخرا - عقل بلا جسد

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================


مجموعة قصص

دايموند بوك

هما صديقان .. أحدهما امتلك العضلات والقوة الجسدية، بينما لم يمتلك الآخر إلا العقل .. العقل العبقري القادر على أن يحل أعقد المشاكل في دقائق .. (عصام فتحي) أستاذ الرياضيات حبيس الكرسي المتحرك، ومجموعة من الألغاز الرقمية المحيرة التي يحلها دومًا، مبرهنًا على أنه جدير بلقب (رجل الأرقام).. بعض هذه الألغاز يتعلق بجرائم مخيفة، وبعضها يتعلق بمحاولتنا لفهم الآخرين، لكنه في كل مرة يبصر الحقيقة المتوارية وراء الضباب، ويثبت أنه عبقري .. حتى لو كان عقلاً بلا جسد

===========================

مجموعة قصصية أكثر من رائعة... راقت لى بشكل خاص لارتباطها بالأرقام و البرمجيات... و بالطبع ستروق لكل من له ولع خاص بالرياضيات و الأرقام... تحوى الكثير من القصص الشيقة عن قوة الملاحظة و سرعة البديهة و ملاحظة الأرقام و الشفرات و المتسلسلات... هى دلالة على قوة العقل و أنه  فى بعض الأحيان قد يغنيك عن الجسد

بتعبير أمريكى
Nerds and geeks will dig it big time... big time

قرأت مؤخرا - دماغى كده

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق.

ولكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب وللناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ.

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر ولا أقل *

===========================


مقالات

المؤسسة العربية الحديثة

لعلك قرأت بعض هذه المقالات، ولعلك قرأتها كلها. لكن اجتماعها فى كتاب واحد يعطيك نظرة أشمل، وأعمق. قد يروق لك هذا الكتاب، وقد يبرهن على أننى حسن الظن فى نفسى أكثر من اللازم، ولكنى فى جميع الأحوال أعدك بشئ واحد: هذه مقالات صادقة تماما؛ لم أكتبها طلباً للمادة، أو نفاقاً لمسئول، أو دفاعاً عن جهة ما.

عندما حاول بعض المحيطين بعبد الناصر أن يوغروا صدره على العظيم (أحمد بهاء الدين)، قال لهم: اتركوه؛ نحن راقبناه، وندرك أنه لا علاقة له بأحد.. هذا رجل (دماغه كده).

(دماغي كده).. عنوان مناسب جداً لهذه المقالات.. فقط هناك شخص واحد كتبت وهو فى ذهني، ويهمني بالطبع رضاه والفوز باحترامه -إن لم يكن بحبه- ويغرينى بممارسة تلك اللعبة المعقدة؛ بين قول ما أريد قوله، وكتابة مايريد قراءته؛ فلا أتورط فى أسلوب (ما يطلبه المستمعون)، أو أمارس الاستفزاز المجانى لمجرد التميز.

وهذا الشخص هو القادر على جعلي أتردد، أو أراجع دماغى هذه.
وهو الوحيد الذى أدين له بكل شئ: القارئ.

===========================

لا أستطيع وصفه.. ولكن هو من أقيم الكتب التي قرأتها.. تعرضنا لمقتطفات منه من قبل.. و إنه حقا لكتاب رائع. اضغط هنا للاطلاع على بعض مقالاته التي نشرت على المدونة من قبل.

Tuesday, December 1, 2009

قرأت مؤخرا - 207

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص

دايموند بوك

ستيفن كنج : "بالإضافة إلى كل قصص دفن الأحياء , على كل كاتب رعب أن يقدم على الأقل قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة , لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها ، تخيل كم من الناس نام فى الفراش قبلك ؟ ... كم منهم كان مريضا ؟ ...كم منهم كان يفقد عقله ؟ ....كم منهم كان يفكر فى قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع فى درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه فى خزانة الملابس بجوار التليفزيون ؟"ـ

بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة ، وأكثرها إرعابا هى الغرفة 207

فى هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التى داريتها حتى عن نفسك منذ كنت طفلا.. فى هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم... بين المخاوف المشروعة والكابوس ...فى هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضى والمستقبل ، وبين ذاتك والآخرين ..لا تتلصص ولا تختلس النظرات عبر ثقب المفتاح ...فقط فلتدر مقبض الباب فى هدوء وحذر ....ولتدخل الغرفة رقم 207

===========================

مجموعة قصصية رائعة تدور كلها حول الغرفة رقم 207 فى أحد فنادق مرسى مطروح... و إنها حقا لغرفة فريدة من نوعها... غرفة حوت الكثير من الأسرار و المغامرات... و لم يعرف أحد حتى الآن سر تلك الغرفة

مجموعة شيقة ممتعة حقا... أقل ما يقال عنها أنها أكثر من رائعة

و على ذكرها... أتذكر منها الآن مقطعا طريفا... المقاطع التى تعرف منها أنك تقرأ للرائع د أحمد خالد توفيق... المقاطع التى تذكرك بعصبية و أمراض و  ضغط و التهاب رئة رفعت إسماعيل... التى تذكرك بالقصاصات القابلة للحرق.. التى تجعلك تضحك و تقهقه و أنت تقرأ حتى ليشعر من حولك أنك أبله يضحك من قراءة كلمات و سطور فى بضعة أوراق

ـ"سألت الكهربائى عن الوقت المتوقع لإنهاء مهمته فدس لفافة تبغ خلف أذنه و قال
ـ(ثلاثة أيام.. سوف نغير أم شبكة الأسلاك كلها و ندفن أم الشبكة الجديدة فى الجدار)ـ
ثم بدأ يشتم فى أم الكهربائى السابق الحمار كالعادة.. دائما أنت تقف أمام أبرع حرفى خلقه الله.. و قد نجوت بمعجزة من الحمقى الآخرين"ـ

مقطع لا أعرف لما أتذكره الآن ... و لكنه ظل عالقا بذهنى و أردت ان أسجله

القصص رائعة فعلا ... و أعد كل من يقرأها أنه سيحبها إن شاء الله

Sunday, November 22, 2009

قرأت مؤخرا - قصاصات قابلة للحرق

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================


خواطر و أفكار و مقولات

دايموند بوك

تنتظر حتي ينام أهل الدار حتي لا تراك زوجتك وتظن بك الظنون عندما تجدك تحرق أوراقا... كل زوجة تعرف جيدا معنى أن يحرق زوجها أوراقا... إما أنه يحرق خطاباته الغرامية أو يحرق مجموعته من الصور العارية لأن عينه الجشعه لايملؤها غير التراب. أو يحرق ما يثبت أن له شقه أخرى وزوجة أخرى في الإسكندرية

تتسلل إلى المطبخ وتشعل الموقد... وتأخذ شهيقا عميقا ثم ترفع كومة القصاصات كي تلقى تطهيرها النهائي وسط ألسنة اللهب

هنا يدق جرس الهاتف

===========================

Wednesday, November 18, 2009

قرأت مؤخرا - قصة تكملها أنت

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



د أحمد خالد توفيق
فلاشندى - تامر الباجورى - مديحة محمد - ريهام إبراهيم

رواية

دار ليلى و دايموند بوك

===========================

هى تجربة فريدة أحببتها جدا جدا... و قصة أكثر من رائعة... حتى أنك تشعر أنها من حبكة رجل واحد... و هى من طراز القصص ذات النهايات المفتوحة... هى ببساطة "قصة تكملها أنت"... قدمها د أحمد كالتالى

فى أوائل السبعينات من القرن الماضى قدم التليفزيون المصرى عملا دراميا فائق الإمتاع اسمه (قصة و عشرة مؤلفين). فى البدء كان على عميد القصصيين (نجيب محفوظ) أن يصمم حبكة ما.. هكذا قدم قصة عن المدرس المحافظ (عماد حمدى) الذى قرر أن يتهور مرة واحدة فى العمر لدى سفر زوجته و الأولاد.. موضوع التهور -طبعا- هو الراقصة (نادية الجندى) التى يصحبها إلى بيته الخالى و يمضى معها ليلة حمراء و فى الصباح يحاول أن يوقظها ليكتشف أنها ماتت

إلى هنا ترك الأستاذ القصة لتسعة من أهم الروائيين المصريين على أن يعود لكتابة النهاية.. لا أذكر الأسماء كلها و لا الترتيب، لكن كل واحد كان يكتب حلقة تنتهى بمأزق يتركه خصيصا لمن يأتى بعده، و كان يقدم الحلقة و يشرح وجهة نظره للمشاهدين قبل بدء الدراما.. تشعبت القصة و جمحت و صارت هناك عصابات تهريب و جواسيس أجانب، و اتضح أن الراقصة لم تمت... إلخ... ثم وقعت القصة فى يد (يوسف السباعى) أو (يوسف إدريس) الذى أعلن صراحة أنه لم يحب ما بلغته القصة من (عك)، لذا قرر أن يعيد السفن إلى مراسيها!.. فى نهاية الحلقة يكتشف المدرس أنه كان يحلم و أن هذا كله كان كابوسا طويلا.. فى نشوة الخلاص يوقظ الراقصة النائمة فى سلام جواره فيكتشف أنها ماتت فعلاّ!.. هكذا عادت الحلقة لـ(نجيب محفوظ) المكلف بكتابة الحلقة الأخيرة.. لم يخفِ (نجيب محفوظ) ذهوله لأن القصة عادت له كما تركها، و المأزق الذى تركه لغيره عاد له شخصيا

الخلاصة أن هذا المسلسل كان تجربة روائية متوسطة أدبيا، لكنها فائقة الإمتاع من ناحية دراسة طريقة تفكير كل أديب.. لعبة ممتعة نرى فيها كيف يتملص كل منهم من المأزق الذى تركه سلفه، و كيف يترك مأزقا لخلفه.. و طبعا لا داعى لقول إن أحدا لا يعرف أين ذهب هذا العمل و لا مصيره.. على الأرجح سيطل علينا من إحدى الفضائيات يوما ما، ضمن تراث التليفزيون المصرى الذى بيع قطعة قطعة على شكل أقراص مدمجة يتم تهريبها تباعا من ماسبيرو

ظلت الفكرة محفورة فى عقلى الباطن زمنا طويلا، و قد قابلت مثيلاتها فى الأدب الغربى لكنى لم أرها فى الأدب العربى حتى هذه اللحظة.. حتى فى ألعابى كنت أجلس و صديقى العتيد د (أيمن الجندى) نتسلى بأن يكتب كل منا فقرة جديدة فى قصة واحدة.. جربت محاولة مع د (محمد سليمان) لم تستكمل لأسباب يطول شرحها... هناك قصة شبيهة وضعتها على موقع المؤسسة تقوم على أن يستكمل القراء القصة، و ترسم بطريقة (الستريبس) حلقة حلقة بريشة الفنان (باسم صلاح) لكن الموقع متوقف منذ فترة

ثم بدأت تقديم هذه الفكرة فى موقع (روايتى)، و قد لاقت إقبالا لا بأس به.. تدريجيا ولدت القصة و صار لها رأس و ذيل، و أعتقد أنها مسلية فعلا، لكنى أعتقد أنه لا غنى عن الكتاب المطبوع لأن ما يوجد على شبكة الإنترنت كثير جدا و سريع البخر و قراءته عسيرة، و هذا ما دفعنى إلى التمسك بأن تُطبع هذه المحاولة المثيرة.. ومن حسن الحظ أن (دار ليلى) رحبت بالفكرة

هناك نقطتا ضعف حتميتان فى هذا النوع من القصص: النقطة الأولى هى أن بعض القراء قد يمتلك موهبة ذات لون مختلف، و قد تكون لهم أساليب مختلفة، و قد لا يهتمون بالرعب أصلا، لكنهم مضطرون للتقيد بفكرتى و أسلوبى لأننى أنا الذى بدأ القصة.. هذا يرغمهم على حد أدنى من التجانس و التقيد بتعبيراتى و طباع أبطالى و إيقاع كلماتى.. أعنى أن موهبتهم قد تكون أكبر من هذا و أعرض و أكثر جموحا، لكن التجربة ترغمهم على أن يضعوا هذه الموهبة فى وعاء ضيق اخترت أنا

نقطة الضعف الثانية عرفتها متأخرا، بصفتى أجهل كل شئ عن لعبة كرة القدم باستثناء أن (الخطيب) هو نجم فريق المقاولين العرب، رأيت مباراة بين منتخب العالم و بطل كأس العالم ـ أعتقد أنه كان إيطاليا وقتهاـ فتوقعت أن يسحق منتخب العالم بطلَ الكأس.. تصور أن يجتمع أفضل اللاعبين فى كل مركز ليصنعوا فريقا واحدا.. قال لى خبراء اللعبة و هم يبتسمون بشفقة إن العكس هو الصحيح
"والسبب؟"
قالوا و هم يبتسمون بحنكة هذه المرة
ـ"السبب هو التجانس.. فريق إيطاليا متجانس يفهم لاعبوه بعضهم البعض، و يتحركون كوحدة واحدة، بينما منتخب العالم فريق مرقع من عدة مهارات يستحيل أن تتناغم"ـ
و قد كانوا على حق و كنت أحمقا كالعادة
التجانس عنصر مهم جدا لجودة العمل.. لا أعتقد أنك ستحصل على تحفة فنية لو أنك جعلت (نجيب محفوظ) و (ديكنز) و (تولستوى) و (دستويفسكى) و (زولا) و (هيمنجواى) يجتمعون على رواية واحدة. كل واحد منهم له عالمه يصول و يجول فيه كما يشتهى، و خير ما تفعله هو أن تتركه يكتب رواية كاملة وحده.. هذا عسير التصور لكنها الحقيقة.. إن القصة متعددة الكتاب تعطيك تجربة ممتعة و جديرة بالاهتمام لكنها ليست الأفضل.. (قدمت هذه الفكرة فعلا فى قصة ستريبس بريشة الفنان فواز نشرت فى ملحق صبيان و بنات الصادر عن أخبار اليوم)ـ

هذان عيبان لا مفر منهما إذا أردنا أن نقدم اللعبة كاملة كما هى.. ممتعة كما هى

أنتظر أعمالا أكبر و أفضل من الأصدقاء الفائزين و من سواهم.. لقد عرفناهم فى هذه المرة يستكملون فكرة ليست لهم.. فماذا يكتبون إذا نالوا حريتهم كاملة؟

قرأت مؤخرا - قوس قزح

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



د أحمد خالد توفيق - د تامر إبراهيم

مجموعة قصص

دار ليلى

أحمر .. برتقالي .. أصفر .. أخضر .. أزرق .. نيلي .. بنفسجي
اليوم نحكي لك كيف أن قوس القزح قد يكون مخيفا
كيف تصير الألوان مرعبة أو على أقل تقدير ليست كما وجدت في خيالات طفولتنا
أحمر .. برتقالي .. أصفر .. أخضر .. أزرق .. نيلي .. بنفسجي
قوس قزح
و سبع حكايات تحكي عن الألوان
سبع حكايات عن قوس قزح

===========================

مجموعة رائعة شيقة من القصص ذات طابع جديد يغير من نظرتك للألوان حتى ما ظللت عمرك كله تعتقد أنه يبعث على الطمأنينة أو الراحة أو الحب أو الأمان... فالألوان كلها الآن تسوق إلى الموت و الرعب و الخوف و البشاعة و الغموض و الجنون و... و... و

كتب د أحمد ثلاث أو أربع قصص منهم فقط .. ولم يُذكر أيهم... و لكنى خمنت من الأسلوب و من فرط قراءتى لكتاباته أى من تلك القصص هى قصصه... فماذا تعتقد أنت؟؟؟

د أحمد يتابعنا هنا دوما... فلعله يستطيع أن يزيل عنا هذا الغموض

Friday, November 13, 2009

قرأت مؤخرا - الحافة

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



د أحمد خالد توفيق - م سند راشد دخيل

دايموند بوك

هذه مجموعة من المواضيع يربطها شيء واحد، هو أنها حقائق اقتربت من الخيال جدًا. قصص لا تُصدق عن علماء قساة وعن ابتكارات بسيطة عبقرية و عن أشخاص مشوهين. الديناصور الأخير، والفلاح الذي ولد بركان في حقله، والاختراع الذي لا يعرف أحد أنه من ابتكار إديسون، والوجبة اليابانية غالية الثمن التي يجازف آكلها بحياته، والغوريلا المتكلمة. و حلم العلماء بالطيران و  قصة الهروب التي أذهلت العالم و  كشف خدع فن الوهم و جاك السفاح وعلاقته بالماسونية، والألعاب التي صنعت مليونيرات من مبتكريها، ولغز اغتيال بونابرت .. إلخ … إنها الحافة بين العلم و الخيال حيث عدم التصديق أقرب للطبيعة البشرية من التصديق، وبرغم هذا يجب أن تصدق لأن هذا كله حقيقى... حقيقى تمامًا

===========================

كتاب مختلف... بأسلوب جديد... تشعر و كأنك تقرأ للدكتور أحمد لأول مرة... و بالطبع بدا هذا متوقعا لأن الموضوع جديد... و لوجود كاتب آخر رائع كالمهندس سند... و هذا التنوع هو ما أثرى العمل و جعله شيقا ممتعا

الكتاب مع أخويه "موسوعة الظلام" و "هادم الأساطير" مجموعة رائعة تستحق القراءة و الاقتناء... و لكن لم أجد الأخريين حتى الآن

Tuesday, November 10, 2009

قرأت مؤخرا - حظك اليوم


نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص

دايموند بوك

اثنا عشر برجا
اثنتا عشرة طريقة للموت
و لعنة تطاردك في كل صوب
تمر بالأطوار المعتادة : في البداية أنت لا تعرف.. بعد هذا أنت لا تلاحظ.. ثم تلاحظ فلا تصدق .. ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغى عمله

يقول الغربيون أنك لا يمكن ان تكون حذرا أكثر من اللازم، و هذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة

===========================

لكن هؤلاء المحررين الشباب اقتربوا جدا من الحقيقة، و تسببوا بشكل ما فى موت مشعوذ شرير نصاب هو "عدنان" فطاردتهم اللعنة و أصبح كل منهم مطاردا... حتى قتل كلا منهم برجُه

مجموعة شيقة من القصص حول مطاردة الموت و السحر الأسود تذكرك بالفيلم الشهير
Final Destination
و لكن مع تيمة جديدة هى أن ما يطارد كلا منهم ليس سفاحا أو قاتلا... و إنما يهرب كل منهم من برجه

Friday, October 30, 2009

قرأت مؤخرا - زغازيغ

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مقالات ساخرة

دار ليلى

من متجر علاج الاكتئاب، أردنا أن نأتيك بدعابات ظريفة.. أو نكات مضحكة.. أو طرائف مسلية.. أو مُلح مقرظة، فلم نجد للأسف.. لهذا ابتعنا لك نصف كيلو
زغازيغ
===========================

مجموعة من المقالات الساخرة... وعنها يقول "توفيق" إنها بعيدة عن الأحوال المصرية، فهى مقالات ساخرة فى العموم ولا تخص الواقع المصرى بعينه، مؤكدا أن فى ذلك بعض الصعوبة فكيف لا يسخر المرء من طوابير العيش وغيرها من المعالم المصرية الأصيلة

و قال إنه يسخر من نفسه باختياره لهذا العنوان، موضحا "قديما عندما كان أحد يقول نكتة بايخة نقول له المرة الجاية هنجيب معانا زغازيغ علشان نضحك"، وقال عن الكتاب إنها مجموعة من المقالات الساخرة التى أراد أن يجمعها، وكذلك الآن أفهم فهى مجموعة قصصية نشرت كلها على الإنترنت، وقمت بتجميع المقالات فى كتاب والمجموعة فى كتاب لاعتقادى أن هذا هو مآل أى عمل منشور سواء أكان مقالا أو قصة، الطبيعى أن يجتمع مع نظيره ليكون كتابا

فى هذا الكتاب تجمعت 29 منها مما شكل 1/2 كيلو زغازيغ... ستمتعك و تضحكك إلى حد كبير

Thursday, October 29, 2009

قرأت مؤخرا - 7 وجوه للحب

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



د نبيل فاروق - د أحمد خالد توفيق
د تامر إبراهيم - د تامر أحمد - محمد فتحى
م سند راشد خليل - محمد سامى

دار ليلى و دايموند بوك

ما إن طلب مني الصديق العزيز (محمد سامي) صاحب "دار ليلى" أن أكتب مقالاً عن (الدب والرعب)، حتى وجدت الأمر سهلاً.. كلنا نخاف الدببة.. تصور أن يجلس عاشقان يتهامسان في حديقة الحيوان ليكتشفا أن من يصغي لهما في استمتاع ليس مخبرًا وإنما هو دب أشهب ضخم. الأجمل أن تهيم الفتاة حبًا بهذا الدب وتتخلى عن حبيبها

كتبت مقالاً ممتازًا عن هذا وأرسلته لـ (محمد سامي)، فوجدته يتصل بي.. كان مُحرَجًا لكنه حازم. قال لي ما معناه إنني سمعت موضوع المقال خطأ.. موضوع المقال هو (الطب والرعب)ـ
الطب والرعب؟.. فهمت.. إن الطب مرعب بما يكفي.. من جهة الطبيب فهناك رعب لا يوصف اسمه الامتحان الشفوي، عندما تقف خارج اللجنة تراقب الجثث الممزقة الدامية التي يُلقى بها خارج غرفة الامتحان وأنت تعرف أن دورك آت حتمًا.. لا مفر.. هناك رعب المريض من الطبيب بنظرته الباردة الصامتة التي تكتم قلقًا لا شك فيه.. و

هكذا كتبت مقالاً ممتازًا وأرسلته لـ (محمد سامي). منذ صار محمد ناشرًا محترفًا طرأت عليه تغيرات مهمة: صارت عيناه تبعثان الشرر ونما له كرش صغير، وأحيانًا ما يقضم حناجر المؤلفين لكن هذا ليس تصرفًا معتادًا لحسن الحظ. الخلاصة إنه تحول إلى ناشر من الذين تقرأ عنهم في القصص، لكنه اتصل بي وكان مهذبًا بتلك الطريقة التي تقول بلا كلمات:" حضرتك عجوز مخرف"، وشرح لي أن موضوع المقال هو (الحب والرعب). قال لي إن المقال الذي أرسلته ممتاز برغم هذا، وعرفت من صوت خشخشة الأوراق أنه يقول ما يقول وهو يلقي به في الزبالة

===========================

مقال ساخر شيق كالعادة ... و مجموعة من المقالات و القصص الجيدة... و دراسة تفصيلية و افية قام بها د نبيل فاروق

قرأت مؤخرا - الآن أفهم

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص

دار ليلى

لقد وافقت يا صغيرتى.. و مشيت معى بين الأطلال.. بين الشواهد.. لا ترين شيئا تقريبا لكنك تثقين بى.. نهبط من هنا و نصعد من هنا.. تمسكين يدى بيد راجفة خائفة.. تلهثين انبهارا و نشوة.. تقولين أنك تثقين بى
ليتك لم تفعلى.. ليتك أنذرتنى

===========================

هى 13 قصة قصيرة ... بينها كلها عامل مشترك... هو وضوح الفكرة فى النهاية... تنساق القصة فى انسيابية و سلاسة حتى تدرك من الجانى.. ما السبب.. و كيف حدث ما حدث... فى النهاية
وقتها فقط تدرك الحقيقة ... و تقول
"الآن أفهم"
و هو أيضا عنوان واحدة من تلك القصص

كالعادة مجموعة من القصص الشيقة الممتعة بأسلوب رائع جذاب

قرأت مؤخرا - يوتوبيا

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



رواية

دار ميريت

كنت أقول لهم
هأنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب !.. لقد أنذرتكم ألف مرة ..حكيت لكم نظريات مالتوس وجمال حمدان ونبوءات أورويل وهـ .ج. ويلز.. لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون
الآن أنا أتأرجح بين الحزن على حالكم الذي هو حالي، وبين الشماتة فيكم لأنكم الآن فقط تعرفون .. غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم، فمنهم من راح يهلل ويغني عندما حاصر البابليون مدينته .. لقد شعر بأن اعتباره قد تم استرداده أخيرًا حتى لو كانت هذه آخر نشوة له .. إنني ألعنكم يا بلهاء ألعنكم
 لكن ما أثار رعبي أنهم لا يبالون على الإطلاق .. لا يهتمون البتة
إنهم يبحثون عن المرأة التالية ولفافة التبغ التالية والوجبة التالية ولا يشعرون بما وصلوا إليه

===========================


تدور أحداث الرواية في سنة 2023 حيث تحولت مصر إلي طبقتين، الأولي بالغة الثراء والرفاهية وهي (يوتوبيا) المدينة المحاطة بسور ويحرسها جنود المارينز التي تقع في الساحل الشمالي و الثانية فقر مدقع و تعيش في عشوائيات و يتقاتلون من أجل الطعام، والرواية تحكى قصة شاب غنى من يوتوبيا يريد أن يتسلى ويقوم بمغامرة لكسر ملل الحياة ورتابتها وهى صيد إنسان فقير من سكان شبرا واللعب به مع أصحابه للحصول على متعة ثم قتله والاحتفاظ بجزء من جسده على سبيل الفخر وهى من الهوايات الجديدة للأغنياء الذين يعيشون في الساحل الشمالي تحديدا في يوتوبيا التي تشكل عالم الأغنياء

فالرواية تحكى لنا هنا عن القادم الذي نحاول تجاهله.. لا تندهش هذا ماسوف يحدث في مصر خلال سنوات قادمة كما يؤكد لنا أحمد خالد توفيق في الرواية

ما أذكره جيدا الآن... لأنى قرأتها منذ عدة أشهر... هو أنى كرهت بطل الرواية كرها شديدا يضاهى كرهى لأعتى عتاة اليهود

هى رواية صادمة مُرة... و لكن شيقة و رائعة كما عودنا د أحمد دائما