![]() |
| رسوم الفنان طارق عزام |
هكذا لم أتناول غدائي من المكرونة والدجاج كالعادة، وإنما عدت لشقتي الخالية. واسعة جدًا هذه الشقق، ولا تناسب الأشخاص الوحيدين.. عبير ليست هنا.. أم أنها ميادة هي التي ليست هنا؟ لابد أن موعد اليوم كان مع ميادة لكنها اعتذرت.. لا بأس. لا أملك المزاج الرائق للنساء بصراحة.
بدلت ثيابي وأعددت لنفسي بعض الشاي المثلج بطعم التوت، ثم جلست في الصالة الواسعة وفتحت اللاب توب.. لست معتادًا بصراحة على الكتابة هنا. البيت للفتيات والعبث فقط، أما الكتابة فمكانها الوحيد هو الكافيه.. لكني مضطر لذلك.
على قدر ما أفهمه فأنا قد أوجدت كابوسًا. كتبت قصة مسلية لكنها تتحقق بشكل مخيف. أمس كتبت خطابًا لجاري الطبيب النفسي مصطفى أحكي فيه كل شيء، على أنني أغلقته ووضعته في مغلف أكبر، ثم كتبت وريقة صغيرة أطلب منه ألا يفتح الخطاب إلا لو حدث لي شيء، شيء مثل ماذا؟ لا أدري






