نُشر من قبل في مجلة أقلام شابة
عندما كنتُ في العشرينات من عمري، شعرت بأنني رأيت كل ما يمكن رؤيته من الأفلام الأمريكية، وبدأت أصنف تلك الأفلام في قوائم في ذهني.. إنه أسلوب القولبة أو التنميط الشهير Archetype وبدون أي ادعاءات حسبت في ذلك الوقت أن هذا الاكتشاف فريد، كمن يفاجئك اليوم بأنه اكتشف اختراعًا اسمه العجلة أو النار.
فيما بعد عرفت موضوع التصنيف النوعي للأفلام، وقرأت عام 1995 كتابًا مهمًا هو: أنواع الفيلم الأمريكي - الألف كتاب - 190.. لستانلي سولومون الذي ترجمه مدحت محفوظ.
بصراحة لم أشعر بإحباط، فقد سرني أولًا أنني فكرت وحدي وأنا في طنطا، بذات الطريقة التي فكر بها ناقد سينمائي أمريكي شهير. ثانيًا ما زلت أشعر أن تصنيفي أنا الذي كتبته عام 1988 أخف دمًا وأكثر حيوية.
سأقدم لك هذا التصنيف وأرجو أن تلاحظ أن هناك أنواعًا انقرضت، وأنواعًا ظهرت لن أتكلم عنها كي لا أمارس الحكمة بأثر رجعي. ولا داعي لقول إن أي فيلم يخرج عن هذه القائمة هو غالبًا فيلم جيد يستحق المشاهدة.