قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Showing posts with label سفاح المستنقعات. Show all posts
Showing posts with label سفاح المستنقعات. Show all posts

Saturday, May 7, 2016

سفاح المستنقعات - 6 - الأخيرة



بوباسطي .. معبد الإلهة باستت .. الليل الوليد .. الجو يزداد بردًا .. لو لم تمطر الليلة لكان هذا غريبًا ..

من خلفي تتضح الحقائق، وإن كنت لا أراها جيدًا، وأدرك أن الحسناء التي شعرت بنشوة لأني معها وحدنا في الظلام، ليست حسناء .. ليست أنثى أصلاً.

ـ«أنت فهمت القصة كلها .. عرفت ما حل بأبي العظيم».

Saturday, April 30, 2016

سفاح المستنقعات - 5



الكل يتساءل عن مصدر هذا العكاز، لكنني وعامر وعائشة تبادلنا نظرة فهم. هذا العكاز مألوف جدًا .. وابتعدنا عن الزحام والقوم الذين لا يفهمون شيئًا. قال عامر:
ـ«العجوز التي كانت تتوكأ على عكاز ثلاثي».

قلت بصوت مبحوح:
ـ«يمكن بسهولة استنتاج ما حدث، العجوز التي زارت صفوت كانت لمياء، وكانت تدفعه للشك من ثم الارتماء في أحضانها.. أعتقد أن لاميا كانت تملك القدرة على تغيير الشكل shape shifter ..».

كنا نفكر وابتعدنا شاعرين بأن رؤوسنا تزن عدة أطنان ..

سفاح المستنقعات - 4



يبدو أننا انتقلنا إلى لعبة (أنا رأيت هذا لكنه اختفى) الشهيرة، وهي الطريقة المثلى لقضاء باقي عمرك في مصحة عقلية. كنت أقلب ذاكرة الهاتف الجوال في جنون، حتى أنني أوشكت على أن أقرعه بالمنضدة لأفرغ ما فيه من صور كأنها نخاع بقرة.. بدأت أقسم في هستيريا أنني…..

-«أنا أصدقك».

Friday, April 29, 2016

سفاح المستنقعات - 3



كان هذا جنونًا بالتأكيد ..

لماذا فكرت في هذا؟ وما تلك الفكرة الطفولية التي خطرت لي؟

لكن المشاهد راحت تتتابع في ذهني وأنا متجه لموقع الحادث.. 

Thursday, April 7, 2016

سفاح المستنقعات - 2


اللوحة للفنان: أنس أبو خليفة

اتصل بي صفوت يطلب لقائي.

كنت في مكتب الجريدة الصغير في شارع القومية، أحاول كتابة تعليقي على الحادث، عندما اتصل بي. رشفت رشفة من كوب الشاي الثقيل وسألته في ملل عما هنالك. صفوت أحمق ولا يفعل شيئًا سوى أن يضيع وقتي. 

جاء صوته القلق الملوث بالعرق (لا يوجد خطأ لغوي هنا) يقول:
ـ«جلال .. هل تعرف مقهى (…) قرب كوبري الصاغة؟.. سوف نلتقي هناك بعد العصر».

كالعادة .. بعد العصر .. هذا قد يكون بعد ربع ساعة، وقد يمتد حتى المغرب .. بل إن المغرب والعشاء ينطبق عليهما تعبير (بعد العصر) كذلك. قلت له في نفاد صبر:
ـ«في تمام الثالثة .. نفس المقهى».

سفاح المستنقعات - 1


اللوحة للفنان: أنس أبو خليفة

سبلاش .. سبلاش!

يمكنك سماع صوت القدمين وهما تبعثران الماء الموحل .. تتسع الدوائر ويضطرب السطح اللجيني النائم في ضوء القمر الفضي .. القمر فاتر شديد البرد واللامبالاة يرمق هذا المشهد .. قاسٍ كنصل السكين .. يطل من وراء أستار الغيوم فيبعثر بعضًا من نوره الفضي عليها قبل أن يتوارى.

سبلاش .. سبلاش!