قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Showing posts with label قصة لم تكتمل. Show all posts
Showing posts with label قصة لم تكتمل. Show all posts

Friday, July 13, 2012

قصة لم تكتمل - الأخيرة


بعد المرحلة الإجبارية الأولى عندما يفترض الناس أنك مجنون، بدأ رجال الشرطة يجدون شيئًا مسليًا في القصة وراحوا يصغون

بدأ رجال الشرطة يجدون شيئًا مسليًا في القصة ـ (رسوم: فواز) ـ

بالطبع هي قصة لا يقولها سوى مجنون تفككت صواميل عقله تمامًا، وقد ازداد الزحام في الغرفة وبدأت التعليقات الساخرة تنهمر، لكن مصطفى لم يتزحزح.. حكى عشرات المرات قصة السفاح الذي أوجده على شاشة الكمبيوتر ثم فر من هناك

الحقيقة أنه كان يعرف بعض التفاصيل.. مثلاً كان يعرف أن القاتل يلبس حذاء غليظًا يشبه أحذية تسلق الجبال. وكان يعرف أنه أشول.. هذه أشياء لم يقلها أحد في وسائل الإعلام

Friday, July 6, 2012

قصة لم تكتمل - 2


التمع فلاش الكاميرا عدة مرات بتلك الطريقة الحكومية الكئيبة التي توحي بمسرح الجريمة، وكان رجال البحث الجنائي عاكفين على فحص الجثتين.. وأخذ عينات من العشب

هناك نطاق من رجال الشرطة يمنع المتسكعين من الدخول، وكان المتسكعون والحق يقال أكثر من الذباب، تلك العاطفة الراسخة فينا أن نرى الموت في أشنع صورة ممكنة.. أن نرى الجثث المشوهة المذبوحة أو التي تحوّلت لعجين، سوف تشعر بقشعريرة وهلع وتقزز، لكن الجزء الخفي من كيانك يشعر برضا تام: لست أنا.. أنا ما زلت حيا.. لقد ظللت صامدا

ستيفن كينج يطلق على هذا "هواية الإبطاء بالسيارة لإلقاء نظرة على حوادث الطرق"، ليس الفضول هو السبب الوحيد

بالنسبة لسمير وهِبة كان وضعهما سيئا.. سيئا إلى حد أن أي مارّ سوف يشعر أنه سعيد الطالع محدود الحظ، لا يمكن مهما حدث أن يسوء وضعك إلى درجة أن يبحثوا عن رأسك -لا قدّر الله– وسط العشب

هناك ورقة ملوثة بالدم تقول: ابن أبراكساس
لم يفهم أحد معنى هذا الاسم، لكن أحد رجال المباحث كان يهوى أفلام الرعب، وقد أعلن أن أبراكساس هو اسم شيطان.. نفس الشيطان الذي اشتقوا من اسمه لفظة أبراكادابرا التي يستعملها كل سحرة العالم

هناك ورقة ملوثة بالدم تقول: ابن أبراكساس

Thursday, June 28, 2012

قصة لم تكتمل - 1


عندما جلس مصطفى الجندي إلى مكتبه، وعندما شغّل جهاز الكمبيوتر، وعندما أعد لنفسه بعض الكابوتشينو، وعندما أشعل لفافة تبغ، وعندما قام بتشغيل أغنية خافتة لفيروز، وعندما راح يحدق في الشاشة.. كان يشعر أنه سيكتب عملا رائعا

بعد دقائق بدأ يشعر بقلق.. الفجوة في الورق غير موجودة.. الفجوة التي يعبر منها كل كاتب إلى عالم الرواية -لو كانت هناك رواية- لا وجود لها هنا، وما يدور هو طقوس محترمة جدا لدين لا وجود له.. يعني هناك مذبح وهناك تراتيل وهناك عذراء متأهبة للتضحية.. لكن لا يوجد شيء تدور من أجله تلك الطقوس

جلس قلِقا.. يرشف الكابوتشيونو ويسحب عدة أنفاس من التبغ.. ثم بدأ يضرب على المفاتيح ببطء وبدأت القصة تتشكل

*****************************