قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Sunday, May 9, 2010

كان يمثل



بعد يومين من الزفاف جلست «هدى» في الفراش وقد أسندت ذقنها إلى ركبتيها مفكرة بعمق.. نظراتها مثبتة على «كمال» زوجها الذي صار كذلك من يومين، وكان ما زال نائما.

لاحظت أن ذقنه نامية مما جعله يبدو كالسفاحين المكسيكيين في أفلام رعاة البقر.. وكان يلتهم تلك الأجسام الغامضة التي يأكلها النيام دائما.. لاحظت كذلك أن جفنه لا ينغلق جيدا، لهذا ظل جزء من عينيه باديا لعينيها وهو أبيض تماما. صدره يعلو ويهبط كالمضخة وصوت الشخير ينبعث منه.

ـ"مُزة وروش طحن".. كلمات في التاريخ


رسوم: محمد عبد الله

الصحفية: المقال أهه بقى كول آخر حاجة
رئيس التحرير: كلام قديم جدًا.. ما حدش بيقول كده دلوقتي
اسمها (جامد فحت).. أو جامد.. أ.. مش حقدر أقول

Thursday, May 6, 2010

Mekarrenn Mefarrenn

بص و طل - 6 مايو 2010


يمكنك بسهولة أن تدرك أن زحف اللغات الغربية على اللغة العربية هو زحف مغولي لا يرحم، ويحرق القرى ويقتلع الزرع ويهلك الضرع

كم من مرة قرأت في ردود القراء (نايس .. ثانكس) و(كول) و(لول). وقد قرأت قصائد عصماء لشاب من أقاربي كتبها كلها بطريقة الفرانكو آراب على غرار
7bibty 2alt li
إلخ

Tuesday, May 4, 2010

قرأت مؤخرا - الآن نفتح الصندوق

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص قصيرة

دار ليلى

1
لم يترك لنا الدكتور (محفوظ) إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع واحدة من تلك القصص

2
ما زلنا مع الصندوق العجيب الذي تركه لنا د. محفوظ.. تذكرون أن الرجل مات فقيرًا فلم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره.. الصندوق لم يفرغ بعد فما زالت فيه حكايات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. من جديد اقتربوا.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة جديدة من تلك القصص

===========================

يقولون أن فى السفر سبع فوائد ... و أكاد أنا أجزم أن أهمها هو الوقت الذى أستطيع أن أنهى فيه وردى اليومى من القرآن الكريم ثم أستمتع بقراءة كتاب شيق أو رواية ممتعة.. خاصة إذا كانت إحدى المرات النادرة و التى يسعفنى فيها الحظ و لا يغالبنى النوم فى أكثر الأماكن التى أعشق فيها النوم.. وسائل المواصلات

هما كتابان شيقان يجمعان خواطر و قصص الأستاذ محفوظ حول تيمات عدة من عوالم الرعب و الغموض.. عوالم مصاصى الدماء و المذءؤبين.. عوالم التخاطر.. عوالم الظواهر الخارقة.. عوالم الحيوانات مرهفة الحس.. عوالم الحضارات القديمة.. عوالم السحر الأسود.. عوالم الشقق الفارغة.. عوالم الخطابات الغامضة.. عوالم الأطفال الحمقى و المزعجين.. و عوالم الدنو من الموت.. و غيرها و غيرها

هى مجموعة دسمة زاخرة.. استمتعت بها كثيرا

و كالعادة نظر لى الرجل الجالس بجوارى شذرا.. حين لم أتمالك ضحكات عالية خرجت منى قسرا..  من فكاهة أسلوب الكاتب.. و لسان حاله يقول: "ما هذا الأحمق الذى يضحك من كلمات يقرأها؟"ـ

فيلم رعب

هذه المرة كانت هناك مواضيع كثيرة للكتابة: الفتي المصري الذي مزقته قرية لبنانية كاملة قبل أن يُحاكم، وحفل تمزيق جمال عبد الناصر المنعقد في قناة «الجزيرة»، ومياه النيل، والحملة المطالبة بقتل المتظاهرين كأنهم كلاب مسعورة .. كل هذا مغر جدًا، لكنني فضلت أن أنتحي جانبًا لأنشر مقطعًا طويلاً من مقال للكاتب الشاب والمدرس المساعد بكلية الإعلام، والمحرر هنا بـ«الدستور» «محمد فتحي»، وهو المقال الذي لم ينشره لأنه شعر بأن الأمر شخصي أكثر من اللازم، لكنني وجدت أنه قطعة فنية ممتازة تضاف بجدارة لدرر أدب الرعب العالمي، برغم أن هذه القصة تحدث عشرات المرات كل يوم، لكن وصفه يجعلك تعيش في قلب الحدث

في البداية - طلبًا للاختصار - يحكي محمد فتحي عن رحلته للإسكندرية الجميلة مع زوجته «إلهام» وابنه الطفل «عمر» وأخت زوجته «نشوى» التي تنوي أن تجمع بين النزهة وزيارة مكتبة الإسكندرية للقيام ببعض الأعمال، ترافقها صديقتها «ريهام». هم علي فكرة من الطبقة المتوسطة المسالمة المثقفة و«في حالهم» فليسوا من هواة المشاكل. هنا أترك له الكلام:ـ

Sunday, May 2, 2010

الصينيون قادمون



كان الأميركان مذعورين بشدة من اليابانيين، الذين سوف يزحفون على كل شيء ويحتلون كل مكان، وتوقعوا أن تنفتح الأجهزة الكهربية ليلاً ليخرج منها جيش من الأقزام الصفر يستولون على البلاد، اليوم بدأت أعتقد أن اليابانيين أنفسهم خائفون من الزحف الصيني.

انتقاء صناعي.. بتكرهوا إيه في الشباب؟


رسوم: فواز


المسئول: كل الشباب عاوزين أماكن في الكليات.. كلهم عاوزين فرص عمل وشقق

العالم: الانتخاب الطبيعي بآشعة (ديكا) هو الحل.. بنبرمج الجهاز على الصفات اللي عاوزين نستبعدها من المجتمع.. وبعدين نضغط الزرار.. كل اللي عندهم الصفات دي يتبخروا

المسئول: فكروا معايا.. إيه الصفات اللي بتكرهوها في الشباب؟