قصاصات قابلة للحرق

ابحث معنا

Sunday, May 16, 2010

الحقيقة العارية



تحكي القصة الشهيرة عن أربعة من الأشخاص المحترمين كانوا يأكلون البفتيك في مطعم. أخذ كل منهم نصيبه ولم تبق سوى قطعة بفتيك واحدة في الطبق.. وهكذا مرت بهم لحظة من التردد بصدد ما يجب عمله.. لحظات بقية القسمة هذه التي تسبب مشكلة في حياتنا. هنا انقطع التيار الكهربي.. ساد الظلام.. ودوت صرخة رهيبة.

لما عاد الضوء الكهربي، رأوا ثلاث شوك مغروسة.. لكنها ليست مغروسة في البفتيك بل في يد أحدهم! كل واحد أراد أن يسرق قطعة البفتيك في الظلام، لكن أحدهم وجد أن سرقتها باليد أسهل.. وهكذا عندما عاد النور افتضحت النفوس وظهر للعيان الشيطان الكامن في الأعماق.

Wednesday, May 12, 2010

الطريف في فنون التخويف




تأخّر الخطاب كثيراً؛ لكنني كنت أدرك يقيناً أنه قادم، ومع الوقت بدأت أقلق.. هناك خلل في بريدي أو في شخصي بالتأكيد.. ربما أنا لا أستحق أن ينذروني؟

ثم جاء الخطاب الذي انتظرته طويلاً.. الحمد لله.. الدنيا لاتزال بخير

الوحش داخل الإنسان



صبيحة عيد الأضحي بعد الصلاة. يدوي في الجو خوار العجول والأبقار التي تقف عند الجزار علي ناصية الطريق تنتظر الذبح. كنت أنا مشاركًا في أضحية لذا كان علي أن أنتظر. تحول الشارع إلي بحيرة من الدم ترتفع إلي منتصف إطارات أي سيارة مارة، وقد جلبوا مجموعة من فتية السلخانة المحترفين المدججين بالخناجر والمدي ليباشروا الذبح، والواحد منهم صار نجم الساعة.. مفعمًا بالغرور والاستعراض يفرغ كوب الشاي في جوفه في دقيقة، ثم يشهر السكين ويثب فوق هذه البقرة أو هذا العجل ليجثم فوقه، ويقيد أقدامه بالحبال ثم يذبحه في ربع ثانية، وبعدها تبدأ الطقوس المعهودة من الحيوان الذي يتشحط في دمه عاجزًا عن فهم ما حدث له، ثم السلخ ثم التقطيع والتعليق.. بالطبع أتابع هذه الطقوس كضرورة ولا أحاول أن أركز معها أكثر من اللازم

Sunday, May 9, 2010

كان يمثل



بعد يومين من الزفاف جلست «هدى» في الفراش وقد أسندت ذقنها إلى ركبتيها مفكرة بعمق.. نظراتها مثبتة على «كمال» زوجها الذي صار كذلك من يومين، وكان ما زال نائما.

لاحظت أن ذقنه نامية مما جعله يبدو كالسفاحين المكسيكيين في أفلام رعاة البقر.. وكان يلتهم تلك الأجسام الغامضة التي يأكلها النيام دائما.. لاحظت كذلك أن جفنه لا ينغلق جيدا، لهذا ظل جزء من عينيه باديا لعينيها وهو أبيض تماما. صدره يعلو ويهبط كالمضخة وصوت الشخير ينبعث منه.

ـ"مُزة وروش طحن".. كلمات في التاريخ


رسوم: محمد عبد الله

الصحفية: المقال أهه بقى كول آخر حاجة
رئيس التحرير: كلام قديم جدًا.. ما حدش بيقول كده دلوقتي
اسمها (جامد فحت).. أو جامد.. أ.. مش حقدر أقول

Thursday, May 6, 2010

Mekarrenn Mefarrenn

بص و طل - 6 مايو 2010


يمكنك بسهولة أن تدرك أن زحف اللغات الغربية على اللغة العربية هو زحف مغولي لا يرحم، ويحرق القرى ويقتلع الزرع ويهلك الضرع

كم من مرة قرأت في ردود القراء (نايس .. ثانكس) و(كول) و(لول). وقد قرأت قصائد عصماء لشاب من أقاربي كتبها كلها بطريقة الفرانكو آراب على غرار
7bibty 2alt li
إلخ

Tuesday, May 4, 2010

قرأت مؤخرا - الآن نفتح الصندوق

نتكلم هنا عن كتاب قرأته مؤخرا ... عندما لم تعد الديناصورات تجوب المستنقعات المغطاة بالسراخس... نتابع فى هذه السلسلة كتابات الرائع كالعادة د أحمد خالد توفيق

و لكن على عكس المعتاد لن نجد هنا رابطا لتحميل نسخة من الكتاب... لئلا نضيع حقوق الملكية... و لما يسببه ذلك من ضرر للكاتب و للناشر و بالتالى لنا نحن... القارئ

* الترتيب هنا هو فقط ترتيب قراءتى أنا لتلك الكتب و الروايات لا أكثر و لا أقل *

===========================



مجموعة قصص قصيرة

دار ليلى

1
لم يترك لنا الدكتور (محفوظ) إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع واحدة من تلك القصص

2
ما زلنا مع الصندوق العجيب الذي تركه لنا د. محفوظ.. تذكرون أن الرجل مات فقيرًا فلم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره.. الصندوق لم يفرغ بعد فما زالت فيه حكايات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته.. من جديد اقتربوا.. تعالوا نفتح الصندوق الآن.. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة جديدة من تلك القصص

===========================

يقولون أن فى السفر سبع فوائد ... و أكاد أنا أجزم أن أهمها هو الوقت الذى أستطيع أن أنهى فيه وردى اليومى من القرآن الكريم ثم أستمتع بقراءة كتاب شيق أو رواية ممتعة.. خاصة إذا كانت إحدى المرات النادرة و التى يسعفنى فيها الحظ و لا يغالبنى النوم فى أكثر الأماكن التى أعشق فيها النوم.. وسائل المواصلات

هما كتابان شيقان يجمعان خواطر و قصص الأستاذ محفوظ حول تيمات عدة من عوالم الرعب و الغموض.. عوالم مصاصى الدماء و المذءؤبين.. عوالم التخاطر.. عوالم الظواهر الخارقة.. عوالم الحيوانات مرهفة الحس.. عوالم الحضارات القديمة.. عوالم السحر الأسود.. عوالم الشقق الفارغة.. عوالم الخطابات الغامضة.. عوالم الأطفال الحمقى و المزعجين.. و عوالم الدنو من الموت.. و غيرها و غيرها

هى مجموعة دسمة زاخرة.. استمتعت بها كثيرا

و كالعادة نظر لى الرجل الجالس بجوارى شذرا.. حين لم أتمالك ضحكات عالية خرجت منى قسرا..  من فكاهة أسلوب الكاتب.. و لسان حاله يقول: "ما هذا الأحمق الذى يضحك من كلمات يقرأها؟"ـ