كانت هناك أمس مظاهرات تطالب برحيل مرسى، قادمة لطنطا من القرى المحيطة بها، وتتوجه إلى المحافظة. رأيت تلك المواكب ورأيت الناس يلوحون من الشرفات لها ويشتمون الحكومة، والسيارات تتوقف لتضغط آلات التنبيه محيية، فشعرت للمرة الأولى أن الإخوان راحلون فعلاً.. الشارع صار ضدهم حقيقة. منذ عام ونصف رأيت السلسلة البشرية المؤيدة لمرسى تمتد من طنطا حتى القاهرة فى قيظ شمس العصر، فعرفت أن قوة الإخوان على الحشد غير عادية، وعرفت أن مرسى سيفوز لا محالة، وكتبت هذا برغم أننى كنت وقتها شديد الحماس لحمدين صباحى. هذه المرة يختلف يقينى 180 درجة
لاحظ أننى أكتب هذا المقال يوم 29 يونيو. لا أعرف ما سوف يسفر عنه الغد


