في طفولتي – بعد مصرع جيفارا – كانت هناك ثلاثة وجوه ترمز للثورة في العالم. الوجه الأول هو وجه نلسون مانديلا ضحية التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا.. الوجه الثاني وجه أنجيلا ديفيز المناضلة اللاتينية.. الوجه الثالث هو وجه ميريام ماكيبا.. ماما أفريقيا. في ذلك الزمن كان مناضلو العالم كلهم تحت لواء واحد وخلاط واحد وضعت فيه قضايا فلسطين وفيتنام وجنوب أقريقيا وجيش التحرير الأيرلندي، وكان من الشائع أن تحدث عملية فدائية في فلسطين يشارك فيها أعضاء من بادر ماينوف الألمانية وجيش التحرير الأيرلندي أو يخطط لها كارلوس.
كانت هذه المرأة القوية ترمز لأفريقيا كلها، وقد استطاعت أن تجعل العالم كله يعرف جنوب أفريقيا جيدًا، ويعرف ثقافة قبائل الزولو والخوسا..



















