حقا لا يملك كل الناس مفاتيح النجاح بصورة متساوية. ينظر الرجل إلى جسده في المرآة ويشفط بطنه عدة مرات، ثم يفطن للحقيقة المروعة: وزني يزداد.
طبقاً لحالته المادية، إما أن يقرر الركض اليومي أو يبتاع لنفسه جهاز تدريب غالي الثمن: دراجة أو آلة تجديف، ثم يقرر أن يمنح لياقته ربع ساعة كل يوم. في اليوم الأول هو متحمس.. في اليوم الثاني هو مصمم.. في اليوم الثالث هو مُصر.. ثم بعد يومين تفتر حماسته خاصة أنه لم يتحول إلى أبوللو فجأة، ولم تزل تلك الشحوم من بطنه.. بعد أسبوعين تتحول الدراجة إلى قطعة ديكور أنيقة.. نصب تذكاري، يقول إن صاحبنا كان رياضياً يوماً ما.


















