 |
| دانيال جولمان يسارا، هووارد جاردنر يمينا |
لي رأي سلبي – لعله أقرب إلى التعصب وضيق الأفق – في التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية وكل هذه المصطلحات، وتفسير هذا يطول على كل حال وقد كتبت عنه عدة مقالات فيما سبق. وإن المرء ليعاود اليوم البحث عن الذين اهتموا بدراسة هذه المجالات منذ عشرة أعوام ونيف، فيجد أن من نجحوا فعلاً منهم هم أولئك الذين قرروا أن ينقلوا المجالات للآخرين. أي أن الطريقة المثلى للاستفادة هي أن تصير أنت نفسك مدرسًا ومدربًا. تدريب المدربين TOT هو سبيل النجاح الوحيد هنا.
لا أخلط هنا بين حبي الشديد لد. شريف عرفة كصديق عزيز عتيد، وبين جديته الصارمة في إجادة ما يدرسه أو يمارسه؛ سواء كان فن الكاريكاتور أو مجالات علم النفس. بصراحة لم أجرّب أن يحشو لي ضرسًا – تعرف أنه طبيب أسنان – ولن أجرؤ أن أجرّب، لكني بالتأكيد أعرف مقدار الجهد الذي يبذله في كتبه لتخرج من تربة أكاديمية مدققة تعرف ما تتكلم عنه، وهو حاصل على ماجستير إدارة أعمال وماجستير علم النفس الإيجابي التطبيقي من جامعة إيست لندن، وهو ماجستير حقيقي تابعت مراحل ولادته الشاقة، ولم يحصل عليه من جوهانسبرج بالتأكيد!